
يبدوا ان اللصوص يريدون قطع جميع خيوط جرائمهم،حتى لا يبقى أمام الشرطة شيء لتسلكه ،فقد قال متخصصون في الطب الجنائي إنهم يواجهون مصاعب متزايدة في التعرف على المجرمين، بعد أن انتشرت حول العالم تقنيات جديدة للتلاعب ببصمة الأصبع عبر تشويهها بالحمض أو النار، أو عبر إجراء عمليات جراحية متقدمة تسمح بتغيير شكل البصمة بالكامل.
وذكر المتخصصون أن الشرطة في الولايات المتحدة مثلاً أوقفت قبل فترة عصابة تنشط في هذا الإطار، يقودها طبيب من جمهورية الدومينيكان، كان يجري عمليات تغيير بصمات الأصابع للراغبين مقابل 4500 دولار، بينما قال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI إن هناك العديد من الوسائل التي يعتمدها المجرمون في هذا الإطار.

